أبو علي سينا

القياس 301

الشفاء ( المنطق )

وهو أنه : قد يكون إذا كان آ ب ، فه ز ، صادقا « 1 » ، وتضيف إليها : ليس البتة إذا كان ه ز ، فج د ؛ ينتج : ليس « 2 » كلما كان آ ب ، فج د . الضرب الثاني من كليتين والصغرى سالبة : ليس « 3 » البتة إذا كان آ ب ، فج د ؛ وكلما كان ه ز ، فج د ؛ ينتج : ليس البتة إذا كان آ ب ، ف ه ز ؛ تبين بعكس الصغرى ؛ ثم بعكس النتيجة ؛ أو بالخلف « 4 » ، بأن يؤخذ نقيض النتيجة ويضاف إلى الكبرى ، وينتج نقيض الصغرى . والأحوال فيه ما قد « 5 » علمت في الضرب الأول . الضرب الثالث من جزئية موجبة صغرى ؛ وكلية سالبة كبرى . قد يكون إذا كان آ ب ، فج د ؛ وليس « 6 » البتة إذا كان ه ز ؛ فج د ؛ ينتج : ليس كلما كان « 7 » آ ب ، فه ز . وتبين بعكس الكبرى وبالخلف . الضرب الرابع : من جزئية سالبة صغرى ، وكلية موجبة كبرى . ليس كلما كان آ ب ، فج د ؛ وكلما كان ه ز ، فج د ؛ ينتج : ليس كلما كان آ ب ، ف ه ز ؛ ويبين بالخلف ويبين بالافتراض « 8 » ، بأن تعين « 9 » الحال والمرة التي يكون فيها آ ب ، ولا يكون فيها البتة ج د ، وليكن ذلك عند كون ح ط . فيصح « 10 » أن نقول : ليس البتة إذا كان ح ط ، « 11 » فج د ؛ وكلما كان ه ز ، كان ج د ؛ ينتج ليس البتة إذا كان ح ط ، كان ه ز ؛ ونضيف إليها أنه « 12 » قد يكون إذا كان آ ب ،

--> ( 1 ) صادقا : صادق س ، سا ، عا ، ه . ( 2 ) ليس : ساقطة من سا . ( 3 ) ليس : ساقطة من سا ( 4 ) أو بالخلف : وبالخلف عا . ( 5 ) قد : ساقطة من سا . ( 6 ) ليس : + البتة ه . ( 7 ) كان : + آ ب فج د وكلما كان ه ز فج د ينتج ليس كلما كان د ، ن . ( 8 ) بعكس الكبرى . . . . بالافتراض : ويبين بالخلف ويبين بالافتراض د ، ن . ( 9 ) تعين : تبين س . ( 10 ) فيصح : فينتج ع . ( 11 ) ط : ح س . ( 12 ) أنه : ساقطة من سا .